هيكلتها كحياتى

لم تكن حياتى يوما عبثية ، بل كانت لها جوانب عدة ، جوانب ان دلت فانما تدل على تنوع فكرى وافقه ، وعلى تعدد مواهبي وقلة حيلتى الاجتماعيه ، وان كنت قد اخترت من ساحدثهم فى مدونتي ، فسوف ننشئ سويا مجموعه من الشخصيات المهتمه بحياتى ، ولكل شخصية جانب ساحاكيه فيه لتحاكى مدونتى حياتى .

فهناك خديجتي التى سوف احدثها عن احلامى للوطن وسعيي ، وحرقة قلبي لما وصلنا اليه وعزيمتي على تغيير العالم ، ولن اخشي ان اكون قد بالغت امام حكمة عقلها ولين روحها ورحابة قلبها وونس كلامها .

او ستثور مشاعري ورغباتى وربما نزواتى لتجدونى احدث عائش ، احدثها بالحب شعرا وبالخيال عزفا ، استسلم لشغف قلبي واتهاوى لتمايلاتها ، تروقني ضحكة عينها وبشاشة روحها وطفولة عقلها اللعوب ودفئ جسدها المترامى بين طيات جسدى .

او تروني تشبعت من رفيقتى ثنائية الوجه والتفت الى نديمي ، صديق خمرى ، والخمر ليس ذلك المشروب كريه الطعم محبب الاثر ، بل الخمر هو كل شئ يغيب العقل ولو كان كلاما ، فهنا ترانى اجالسه لاشاكيه من الحياة وصعابها او من الطريق وعثراته او من الصراع ومكائده ، اتلقي الحكمة واعطى الامتنان

ولربما ترانى احادث صديق الدرب والخطى ، ابث فيه من عقلي وادراكى ما يثبت به قدمه فى طريق بدأناه سويا ، ارشده الى غاية وجودنا وسنام اعمالنا وذروة حياتنا ، نخطط ونبني ، نمشي ونركض فى طريق مقدر لى منذ ولادتى ، نتسارع ونتعثر ، حتى اذا شارف احدنا على نهايته سلم الراية الى صديقة او خليفته

وربما ترونى مع اولادى الروحيين ، انقل لهم افكاري وتجاربي ، اعلمهم وادربهم فنون الحياة المختلفه ، انمى روحهم واوسع ادراكهم ، ابني خيالهم واثبط قصورهم ، اتبني روحهم لانتج من صلاح الدين افواجا وافواجا تقوم وتبني ، ابني صلاح دين سلم وزدهار وصلاح دين دعوة وسلام وصلاح دين علم وبحث وصلاح دين وصلاح دين ،

او ترونى اختليت بنفسي ادندن عزفي او اقرأ قرآني او الاعب اطفالى او اسافر مع رفيقتى واستمتع بالحياة كاى بشري يريد حفظ التوازن ما بين قلبه وعقله وروحه .

أضف تعليق